نيوز بلاس العراق

عبر ثلاث جبهات.. إسرائيل تحذر من تأهب إيراني كبير لضربها

0

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، يوم الأحد، بأن إيران تُعيد تسليح نفسها خوفا من عملية إسرائيلية أخرى على أراضيها قريبا.

وذكرت الهيئة، نقلا عن وسائل إعلام عربية، أن “إيران تعمل حاليًا على إعادة بناء قدراتها التي تضررت بشدة خلال حرب الـ12 يومًا في حزيران/يونيو الماضي”، مؤكدا أن “طهران تُعيد تسليح نفسها بسرعة قياسية خوفًا من ضربة إسرائيلية مباشرة داخل الأراضي الإيرانية”.

وأوضحت الهيئة، أن “أبرز مظاهر هذا السباق تتمثل في تكثيف إرسال شحنات أسلحة متطورة إلى حزب الله في لبنان، وتسريع تسليح أنصار الله في اليمن بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وزيادة عمليات تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين”.

وأضافت أن “أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ترصد حركة شحن وتهريب غير عادية مرتبطة بإيران”، مشيرة إلى أن “طهران تكثف جهودها أيضًا لاستعادة نفوذها الكامل في اليمن بعد الضربات الإسرائيلية السابقة على البنية التحتية الحوثية”.

وحذّرت، من أن “إيران تدرك جيدًا أن إسرائيل قد تضطر للتحرك عسكريًا ضد حزب الله قبل نهاية 2025 إذا لم يتم نزع سلاحه بالكامل، وهو ما دفع طهران لتسريع برنامجها التسليحي بشكل دراماتيكي”.

ولفتت إلى أن “إيران تخوض الآن سباق تسلح شامل ينعكس مباشرة على أمن إسرائيل والمنطقة بأسرها، وهذا التصعيد يرفع مستوى التوتر على الحدود الشمالية ويضع الجميع أمام سيناريوهات مفتوحة إذا قررت إسرائيل تنفيذ تهديداتها”.

وفي 13 حزيران/يونيو 2025، شنّت إسرائيل ضربات جوية مفاجئة، في عملية أطلقت عليها اسم “الأسد الصاعد”، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، أهمها منشأة “نطنز” الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.

وأدت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل عدد من العلماء النوويين والقادة العسكريين البارزين والمسؤولين الإيرانيين، أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.

وردّت إيران بضربات صاروخية ضد إسرائيل، في عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “الوعد الصادق 3″، استهدفت خلالها عشرات المواقع العسكرية والقواعد الجوية في إسرائيل، مؤكدة أن العملية ستتواصل طالما اقتضت الضرورة.

وبرّرت إسرائيل هجماتها بأن إيران وصلت إلى “نقطة اللاعودة” في تخصيب اليورانيوم وتقترب من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران وتصرّ دائمًا على أن أنشطتها النووية مخصصة لأغراض سلمية فقط.

كما شنّت الولايات المتحدة هجوما على 3 منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، ليلة 22 حزيران/يونيو الماضي، ووفقًا لواشنطن، “كان الهجوم يهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني أو إضعافه بشكل خطير”.

وبعدها بأيام، أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد على الولايات المتحدة الأميركية بضرب قاعدة “العديد” الأميركية في دولة قطر، ليتم بعدها التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين طهران وتل أبيب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.